الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
135
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
والسّادسة هي السّعير ، فيها ثلاثمائة سرادق من نار ، في كلّ سرادق ثلاثمائة قصر من نار ، في كلّ قصر ثلاثمائة بيت من نار ، في كلّ بيت ثلاثمائة لون من العذاب ( 1 ) [ من غير عذاب النّار ] ( 2 ) فيها حيّات من نار وعقارب من نار وجوامع من نار وسلاسل [ من نار ] ( 3 ) وأغلال من نار ، وهو الَّذي يقول اللَّه : إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وأَغْلالاً وسَعِيراً . والسّابعة جهنّم ، وفيها ( 4 ) الفلق ، وهو جبّ في جهنّم إذا فتح أسعر النّار سعرا ، وهو أشدّ النّار عذابا . [ وأمّا صعود فجبل من صفر من نار وسط جهنّم ، وأمّا آثاما فهو واد من صفر مذاب يجري حول الجبل ، فهو أشد النّار عذابا ] ( 5 ) . وفي كتاب الخصال ( 6 ) ، في سؤال بعض اليهود عليّا - عليه السّلام - عن الواحد إلى المائة : قال له اليهوديّ : فما السّبعة ؟ قال : سبعة أبواب النّار متطابقات . عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - ( 7 ) ، عن أبيه ، عن جدّه - عليهم السّلام - قال : إنّ للنّار سبعة أبواب باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون . وباب يدخل منه المشركون والكفّار ، من لم يؤمن باللَّه طرفة عين . وباب يدخل منه بنو أميّة ، هو لهم خاصّة لا يزاحمهم يه أحد ( 8 ) ، وهو باب لظى ، وهو باب سقر ، وهو باب الهاوية تهوي بهم سبعين خريفا ، فكلَّما هوى بهم سبعين خريفا فار بهم فورة قذف بهم في أعلاها سبعين خريفا ، ثمّ هوي بهم هكذا سبعين خريفا ، فلا يزالون هكذا أبدا خالدين مخلَّدين . وباب يدخل منه مبغضونا ومحاربونا وخاذلونا ، وأنّه لأعظم الأبواب وأشدّها حرّا . قال محمّد بن الفضيل ( 9 ) الرّزقيّ : فقلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : الباب الَّذي ذكرت عن أبيك عن جدّك - عليهما السّلام - أنّه يدخل منه بنو أميّة ، يدخله من مات منهم على الشّرك أو من أدرك الإسلام منهم ؟
--> 1 - المصدر : عذاب النار . 2 - ليس في المصدر . 3 - ليس في النار . 4 - كذا في المصدر . وفي النسخ : فيهم . 5 - ليس في أ ، ب . 6 - الخصال 2 / 597 ، ح 1 . 7 - الخصال 2 / 361 ، ح 51 . 8 - ليس في أ ، ب . 9 - أ ، ب : الفضل .